إذا الخيلُ نادتني طرِبتُ لصوتها لأني أسيرٌ في هواها مُعلَّقُ هي الخيلُ حتى فـ المنامِ عشِقتُها إذا كانَ غيري للملذّاتِ يعشقُ أحِنُّ إليها كُلما هبّتِ الصِّبا اُعلّقُ آمالي عليها فتُشرقُ