في مطـارٍ أجنبيْ
حَـدّقَ الشّرطيُّ بيْ
قبلَ أنْ يطلُبَ أوراقـي
ولمّـا لم يجِـدْ عِنـدي لساناً أو شَفَـهْ
زمَّ عينَيــهِ وأبـدى أسَفَـهْ
قائلاً : أهلاً وسهـلاً يا صـديقي العَرَبـي