مَنْ لي بهنّ ليالياً نَهِل الصِّبا … مما أَفَضْنَ وَعَلَّت الأَهواءُ
ألفنَ أوطاري؛ فعيشيَ والمُنَى … في ظلِّهنّ الكأسُ والصَّهباءُ